فصل : وأمّا على كم ينقسم ؟
فللعرب في الوقف سبعة مذاهب ، منهم من يقف على الكلمة بغير عوض من التنوين فتقول : هذا زيد ، ورأيت زيد ومررت بزيد قال عدي ابن زيد : « 81 »
تعرف أمس من لميس طلل
وقال أيضا : « 82 »
أنت تجر كالفرات تميز النّاس منك درمكا وجلل فوقف على طلل ، وجلل بغير ألف وهذا النّوع يسمّى المخلع في العروض . ومنهم من يعوّض واوا في الرّفع وألفا في النّصب وياء في الجرّ فيقول : هذا زيد ورأيت زيدا ومررت بزيدي وعليه الشّعر المطلق كلّه قال امرؤ القيس : « 83 »
هامش
( 81 ) عدي بن زيد : تقدمت ترجمته / 89 والبيت من المخلع وهو في ديوانه / 157 والأغاني : 2 / 127 والبيت بتمامه :تعرف أمس من لميس الطّلل * مثل الكتاب الدّارس الأحول( 82 ) غير موجود في ديوانه لعله ساقط منه .
( 83 ) امرؤ القيس : تقدمت ترجمته / 16 والبيت من البسيط والبيت بتمامه في الديوان / 227 :صبّت عليه ولم تنصبّ من أمم * إنّ الشّقاء على الأشقين . مصبوبونسب اليه في الشعر والشعراء / 112 وفيه « من كثب » بدل « من أمم » ونسب اليه في الوصف د . سامي الدهان / 25 وصبت عليه : إندفعت اليه : أمم : قرب .