ويصل والأرحام وينصبه عطفا على اتقوا اللّه والارحام ويقف على به في قراءة حمزة ثم تستأنف الأرحام قسما مخفوضا فتقول -
« اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ »
- ثم قول -
« وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً »
- « 78 » .
فصل : وجيء به لوجهين
: أحدهما ما قدمنا من الفروق بين المعاني المختلفة ، والثاني للراحة على النّفس عند انقطاع النّفس . ولذلك سقط منه « 79 » الاعراب والتنوين فمن أثبتهما مع الوقف أخطأ كما أنّه من طرحهما مع الوصل أخطأ . وفي حديث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « الوصل بالاعراب والوقف على الكتاب » « 80 » اي على هيئة الكلمة غير معربة .
هامش
وفي م :« اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي » *وفي الآية« اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي » .حمزة : هو حمزة بن حبيب بن عمارة . وهو الامام الحبر شيخ القراء . واحد السبعة الأئمة ولد سنة ثمانين وأدرك الصحابة اخذ القراءة عن الأعمش والإمام جعفر بن محمد الصادق ( ع ) واليه صارت القراءة بعد عاصم والأعمش . خبيرا بالعربية مات سنة ست وخمسين ومائة معجم الأدباء : 10 / 289 - 290 » والوافي في شرح الشاطبية / 20 ومعرفة القراء الكبار : 1 / 93 .
( 78 ) سورة النساء : 4 / 1 .
( 79 ) ( فيه ) في : م ، ت ، ك .
( 80 ) حديث الرسول .