الجرّ الزّائد مع - المبتدأ ، والفاعل مثل ، ما في الدّار من رجل وامرأة ، وامرأة . وما جاءني من رجل ولا امرأة وامرأة وكفى باللّه ورسوله ورسوله شهيدا . وقد قيل انّ العطف بالرفع على اسم انّ لا يجوز الّا ان يكون مضمرا ، وليس في « 1065 » ذلك حجة واضحة ، ولا له وجه من التخريج « 1066 » . قال اللّه تعالى -
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى »
- « 1067 » وأمّا الجائز فانّه يجوز عطف المعرفة على المعرفة نحو : رأيت زيدا وعمرا والنكرة على النّكرة مثل : مررت برجل وغلام . والمعرفة على النّكرة مثل ، جاءني رجل واخوه .
والنّكرة على المعرفة مثل : هذا زيد ورجل قائمان . والظاهرة وهو جميع ما مثّل . والمضمر على المضمر مثل ، رأيتك وايّاه قال اللّه تعالى : -
« لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ »
- « 1068 » . والمضمر على الظّاهر مثل : جاءني زيد وأنت . ورأيت زيدا وأيّاك ، ومررت بزيد وبك ،
هامش
( 1065 ) ساقطة من : ت ، ك .
( 1066 ) التصريح في : ت وهو خطأ .
( 1067 ) سورة الحج : 22 / 17 وفي الأصل « والنصارى والصابؤون » .
( 1068 ) الأعراف : 7 / 155 .