والشّرط فيجزم فعلين مستقلين مثال الجميع : ليقم زيد أقم معه ، ولا يقم عمرا ضربه ، وان يقم زيد يقم عمرو قال اللّه تعالى -
« وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ »
- « 898 » فالأوّل من الفعلين يقال له أمر ، أو نهي ، أو شرط ، والثاني : يقال جواب لأنّه متعلق بما قبله الّا أن تجزم الفعلين بنفسها . ولام الأمر ولا في النّهي يجزمان الأمر والنهي بنفسهما ويجزمان الجواب هما ، والفعل في قول بعضهم والأحسن عندي أن تقول : انّ الحرف / 181 / هو الجازم للجواب باعتماده على فعل الأمر ، والنّهي كما يعتمد الفعل الّلازم في الاستثناء على الّا فتنصب المفعول ويعتمد الابتداء على المبتدأ فيرفع الخبر « وحسن ذلك لأنّ العمل الواحد لا يكون لعاملين » « 899 » وقد تجزم الجوابات بمجرد الامر ، وان لم يكن هناك حرف جزم مثل : قم أقم معك . ومنه -
« فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ » *
- « 900 » وسنذكر الأجوبة كلّها في باب الشّرط ان شاء اللّه . ومتى كان الفعل المجزوم صحيح العين والّلام سكنت لامه لا غير مثل : لم يضرب ، ومتى
هامش
( 898 ) سورة البقرة : 2 / 284 .
( 899 ) العبارة ساقطة من : ك .
( 900 ) سورة الأعراف : 7 / 73 ، وسورة هود : 11 / 64 .