فحذف التنوين تخفيفا من اسم الفاعل وأضيف ، لأنّ التنوين ثقيل فهذه جملة الإضافات قد فصّلت جملها « وهي تزداد صحة » « 879 » وبيانا في فصل الأحكام ان شاء اللّه .
فصل : وأمّا ما أحكام الإضافة فهي كثيرة مختلفة كاختلافها . فما قدّر بالّلام لم يجز فيه الّا وجه واحد ، وهو حذف التّنوين من الأوّل ، وجرّ الثاني بإضافته اليه سواء ارتفع الأول ، أو أنتصب أو انجرّ مثل : هذا غلام زيد ورأيت غلام زيد ، ومررت بغلام زيد ، وما قدّر بمن جاز فيه ثلاثة أوجه ، أحدها : حذف التنوين من الأول وجرّ الثاني به نحو قولك : هذا ثوب خزّ ، والثاني بتنوين الأوّل ونصب الثاني على التمييز نحو « 880 » هذا ثوب خزا ، وعجبت من ثوب خزا والثالث : بتنوين الأوّل واتباعه الثاني ان رفعا فرفع وان خزا والثالث : بتنوين الأوّل واتباعه الثاني ان رفعا فرفع وان نصبا فنصب وان جرا فجر تقول : هذا ثوب خزّ ، ورأيت ثوبا خزا ، وعجبت من ثوب خزّ . وهذا التابع نعت لأنه بمعنى المشتق تقديره ، هذا ثوب لين ناعم « 881 » فأمّا إضافة الوصف ، والمحذوف نحو :
هامش
( 879 ) في : ك « وستزيدك » .
( 880 ) قولك في : م .
( 881 ) حاشية في نسخة ك : لم يذكر الوجه الثالث وهو بتنوين الأول ونصب الثاني على التمييز أو على الحال كقولك : هذا ثوب خزا