وفي باب الالفات تحدث عن مذاهب العرب الثلاثة عند دخول همزة الاستفهام على همزة القطع فقال منهم من يحققها . . . ( 32 ) . وقد قرىء أأنت قلت للنّاس « 33 » .
فقال فمن يوهن همزة القطع ويحقق الاستفهام وقد قرىء
« أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ »
« 34 » .
وقد مر ذكر مذاهب العرب في اختلاف القراء في اجتماع الهمزتين من كلمة واحدة « 35 » .
سورة الأنعام [ « زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ »
]
وفي باب المفعول المحمول على اللفظ قال : « وفي باب الاسم الذي لم يسم فاعله » انه يجوز لك ان تحذف الفاعل وتقيم المفعول به مقامه ثم تعود فتذكره حرصا على البيان وترفعه بتقدير فعل محذوف » « 36 » مستشهدا لدعم ما يقول في بعض القراءة لقوله تعالى
« زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ »
« 37 » ، يرفع القتل اسم ما لم يسم فاعله وترفع الشركاء على تقدير زينه شركاؤهم « 38 » .
هامش
( 33 ) سورة المائدة : 5 / 116 .
( 34 ) المخطوطة / 282 والتيسير / 31 .
( 35 ) المخطوط / 375 - 376 ، والكشف / 53 ، سراج القارئ / 77 واللسان : 1 / 14 .
( 36 ) المخطوط / 234 .
( 37 ) سورة الأنعام : 6 / 137 .
( 38 ) تفصيل ذلك في التيسير / 107 والحجة / 125 وجامع البيان :
8 / 31 وشرح المفصل : 3 / 23 ، ومن أعيان الشيعة أبو علي الفارسي / 240 ، 170 ، والكتاب : 1 / 146 والجمل للزجاجي / 216 ، والكشف / 358 .