وفي بناء النكرتين مع لا على الفتح قال « مثل : لا حول ولا قوة وقد قرىء
« لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ »
« 15 » .
فقرأ أبو عمرو وابن كثير بالفتح من غير تنوين وقرأ باقي القراء السبعة بالرفع والتنوين ومثله « لا بيع فيه ولا خلال » « 16 » .
وفي عطف الفعلين على الجواب الأول منهما بالفاء ، والثاني بالواو قال الحيدرة : « جاز في الثاني الرفع والنصب وعليه القراءة
« وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ »
« 17 » يقرأ يعذب بالرفع والنصب والجزم . فالجزم عطف على اللفظ . والنصب والرفع على تقدير وان يعذب ، وهو يعذب « 18 » .
وفي كتب القراءات برفعهما لعاصم وابن عامر وجزمهما الباقي من القراء ويجوز النصب على تقدير « وان يعذب » والرفع على لفظ « فيغفر » أي فهو يغفر . والجزم عطفا على لفظ يحاسب « 19 » ولكن الداني : ذكر الرفع والجزم هو وصاحب الكشف « 20 » .
هامش
( 15 ) سورة البقرة : 2 / 254 وانظر كتاب الكشف / 236 ، والحجة / 75 ، وسراج القارئ / 213 والمخطوطة الأصل / 93 .
( 16 ) سورة إبراهيم : 14 / 31 .
( 17 ) سورة البقرة : 2 / 284 .
( 18 ) المخطوطة الأصل / 186 .
( 19 ) التيسير / 45 ، 85 والكشف / 250 والكتاب : 1 / 448 والنشر 2 / 229 .
( 20 ) التيسير / 85 .