جمعات وظلمات وعلى الثلاثية » « 7 » ويقصد بالثلاثة ضم العين وفتحها وتسكينها فاستشهد بقوله تعالى
« وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ » *
« 7 » .
فقراءة حفص وابن عامر والكسائي بضم الطاء من « خطوات » « 8 » .
وفي احكام حتى الناصبة قال « فإن كان الفعل صالحا للمضى والحال والاستقبال مثل قولك : سرت حتى ادخل المدينة كان على نية القراءة
« وَزُلْزِلُوا . حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ »
« 9 » بالرفع والنصب فمن قدره » من قال « رفع ومن قدره إلى أن يقول نصب » « 10 » .
والرفع قراءة ابن مجاهد « 11 » وقراءة نافع وقال سيبويه « وهي قراءة أهل الحجاز » « 11 » والباقون بالنصب « 12 » .
وفي تغيير الحركة إلى السكون للتخفيف فعنده في ثلاثة مواضع ، قال الأول منها في كلمة يكون ثانيها حرفا حلقيا فإنه يجوز تحريك ذلك الحرف على أصل وزنه ، وتسكينه للتخفيف مثل : نحر ونحّر ، ونهر ونهر وقد قرىء
« إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ »
« 13 » ومبتليكم بنهر « 14 » .
هامش
( 7 ) سورة البقرة / 2 / 168 ، 208 .
( 8 ) التيسير / 78 وفي الكشف / 411 والحجة لابن خالويه / 68 .
( 9 ) سورة البقرة : 2 / 214 .
( 10 ) المخطوطة / 161 وشرح المفصل 7 / 31 .
( 11 ) الكتاب : 1 / 417 .
( 12 ) النشر : 2 / 219 والتيسير / 80 وشرح المفصل : 7 / 31 .
( 13 ) سورة البقرة : 2 / 249 .
( 14 ) غير موجود في التيسير ولا الكشف انظر المخطوطة / 327 .