وهي الهاء السّاكنة في مثل -
« هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ »
- « 230 » -
« إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ »
- « 231 » ويتبع الأسماء والأفعال والحروف .
فهذه جملة الحروف العاملة وغير العاملة وهي مائة وعشرون حرفا .
فصل : وأمّا لم لم تعمل هذه الحروف الأخيرة أعني التّسعة والستّين » « 232 » فلعلّتين .
أحداهما : انّ بعض هذه الحروف تنزّل منزلة الجزء من الكلمة فلا يعمل فيها ، وان اختص . لأنّ الكلمة لا تعمل في نفسها ، ولا تعرب من نصفها .
والعلة الثانية : انّ بعضها وهو الأكثر يدخل على الأسماء مرة وعلى الأفعال مرّة فلم تكن الأسماء أحق بها من الأفعال ، ولا الأفعال أحقّ بها من الأسماء . فلذلك بطل عملها . واعلم انّ عوامل الأسماء أقوى من عوامل
هامش
( 230 ) سورة الحاقة : 69 / 19 .
( 231 ) ساقطة من : ت ، ك فبهما كلمة « حسابيه فقط » وفي : م« وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ »وبها زيادة أيضا « سورة الحاقة :
69 / 20 .
( 232 ) الأربعة والستين في : م .