ومنها حرف للتنكير وهو تنوين ما لا ينصرف نحو قولك : جاءني إبراهيم وإبراهيم آخر . والأسماء المبنية نحو : صه ومه وأف وهيهات وما أشبه ذلك . ومنها حرف للتّعريف وهو لام المعرفة وحده عند سيبويه « 216 » لأنّه يعتقده بسيطا ، والألف واللّام عند الخليل « 217 » لأنّه يعتقدهما « حرفا » « 218 » واحدا مركّبا فتقول : أل مثل : عن . والبّسيط ما كان حرفا واحدا والمركّب ما كان من حرفين فصاعدا . ومنها حرف للتوقّع « 219 » وهو قد . ومنها حرف للردع والزّجر وهو كلّا مثل -
« كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ »
« 220 » - وفيه معنى القسّم ، قال اللّه تعالى : -
« كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ »
« 221 » - .
ومنها لو وهو حرف يمتنع به الشّيء لامتناع غيره نحو قولك : لو قمت قمت « 222 » ويمتنع بها لوجود غيره نحو : لو لم تقم قمت . ويوجد بها لامتناع غيره نحو :
هامش
( 216 ) سيبويه سبقت ترجمته .
( 217 ) الخليل سبقت ترجمته .
( 218 ) ساقطة من الأصل .
( 219 ) التوقيع في : ت فقط .
( 220 ) سورة التكاثر : 102 / 3 .
( 221 ) سورة الهمزة : 104 / 4 .