لا تتحرّك لأن تحريكها يؤدي إلى قلبها واوا أو ياء لأن أصل فتى وشبهه فتي ، وأصل عصا وشبهها عصو « 61 » .
فقلبها يؤدي إلى ثقل استعمالها ، فأن كان مذكرا منكرا دخله التّنوين ، علامة للصرف ، فقيل : هذا فتى ، ورأيت فتى ، ومرت بفتى ، قال اللّه تعالى -
« يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً »
- « 62 » ، وهذه الألف في حالة الرفع والنّصب والجرّ مع الألف واللام للإضافة « 63 » « ومع التّنوين في الرفع والجرّ » « 64 » عوض من لام الكلمة . فان نصبت منكّرا كان عوضا من التنوين في الوقف « وليس بألف تأنيث لأن لام الكلمة ثالثة وألف التأنيث / 16 / تقع رابعة » « 65 » وأسماء معتلة مضافة مثل : أبيك وأخيك سميت معتلة لأنّ حروف العلة تلزم أواخرها وجملتها ستة ألفاظ تحفظ ولا يقاس عليها وهي : أبوك وأخوك وفوك وحموك وهنوك وذو مال ، فان أضفته إلى ياء النّفس لم يتبين فيه اعراب وقلت : هذا أخي
هامش
( 61 ) عصوا في : ت .
( 62 ) سورة الدخان : 44 / 41 .
( 63 ) وللإضافة في : م ، ت .
( 64 ) ساقطة من : م .
( 65 ) ساقطة من : م .