تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
قال الشارح « 1 » : اعلم أنّ الواو والياء يجريان مجرى المثلين ، لاجتماعهما في المدّ وسعة المخرج . ولذلك اجتمعا في القافية ؛ ألا ترى إلى قوله « 2 » :
تركنا الخيل عاكفة عليه * مقلّدة أعنّتها ، صفونا
بعد قوله :
وسيّد معشر ، قد توّجوه * بتاج الملك ، يحمي المحجرينا « 3 »
فلمّا كان بينهما ، من المماثلة والمقاربة ، ما ذكر ، وإن تباعد مخرجاهما ، قلبوا الواو ياء ، وأدغموها في الثانية ، ليكون العمل من وجه واحد ، ويتجانس الصوت .
هامش
- يده ليّا . والأصل فيه : شويا ، وطويا ، ولويا . فلما اجتمعت الواو والياء ، وسبقت الأولى بالسكون ، قلبت [ الواو ] ياء ، وأدغمت في الياء » . ( 1 ) انظر شرح المفصل 10 : 68 - 70 و 94 - 96 . ( 2 ) عمرو بن كلثوم . شرح القصائد العشر ص 331 - 332 وشرح المفصل 10 : 94 والصفون : جمع صافن ، وهو القائم . ( 3 ) في حاشية الأصل : « أي : المضطرينا » .
شرح الملوكي في التصريف — صفحة 462 | فخر الدين قباوه / ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )