* فإنّ له عندي يديّا ، وأنعما *
وهذا النوع ، من الجمع ، إنما يكون من « فعل » ساكن العين ، نحو : عبد وعبيد ، وكلب وكليب . قال الشاعر « 1 » :
والعيس ينغضن بكيرانها * كأنّما ينهسهنّ الكليب
مع أنّ يعقوب قد حكى « يدي » . وهذا نصّ على ما قلناه .
ولام « اليد » ياء محذوفة ، لقولهم في التثنية : يديان ، قال الشاعر « 2 » :
يديان ، بيضاوان ، عند محلّم * قد تمنعانك أن تضام ، وتضهدا
ويقال : « يدان » . وهو الأكثر ، للزوم الحذف . ويؤيّد أنّه من
هامش
- فلن أذكر النّعمان إلّا بصالح
النواد ص 53 وديوان الأعشى ص 257 وشرح المفصل 5 : 84 والصحاح والمقاييس واللسان والتاج ( يدي ) . وسقط « فانّ » من ش .
( 1 ) سقط من ش . وفي ش : « ينهضن » . والعيس : الإبل البيض يخالط بياضها صفرة . وينفضن : يضطربن . والكيران : جمع كور .
( 2 ) انظر ص 282 .