فلو أنّا على حجر ذبحنا * جرى الدّميان بالخبر اليقين
ومنهم من يقول : « دموان » ، وهو قليل . وقال بعضهم « 1 » :
« دمان » . وحذف الياء من هذا أقلّ من الواو .
قال الشارح : « 2 » اعلم أنّ الواو أثقل من الياء والألف ، والمعنيّ 182 بالثّقل أنّ الكلفة عند النّطق بها / تكون أكثر ، والياء أخفّ من الواو وأثقل من الألف . وإذا تدبّرت ذلك عند النّطق بالحرف وجدته صحيحا . فلذلك كان حذف الياء هنا أقلّ من حذف الواو ، وأكثر من حذف الألف .
فأما « يد » فأصلها « يدي » على زنة « فعل » ساكنة العين ، بلا خلاف . دلّ على ذلك قولهم في تكسيرهم إيّاه : « أيد » ، وأصله « أيدي » على زنة « أفعل » نحو : كلب وأكلب ، وكعب وأكعب ، إلّا أنهم أبدلوا من ضمّة الدال في « أيدي » « 3 » ،
هامش
( 1 ) زاد في الملوكي : أيضا .
( 2 ) انظر شرح المفصل 5 : 37 و 83 - 84 .
( 3 ) في الأصل وش : أيد .