تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
لم « 1 » لا ردّت إلى واحدها ، كما ردّوا « 2 » : شعراء ، إلى واحدها « 3 » ؟ . فلم يأت بمقنع « 4 » » . وأمّا ما ذهب إليه الفرّاء ، من أنّ أصل « شيء » : « شيّىء » بالتشديد ، فهو جيّد لو أنّ عليه دليلا . وأمّا اعتلال الكسائيّ في منع الصرف ، مع كونه عنده « أفعالا » ففيه تعسّف ، فلا يصار إليه ما وجد عنه مندوحة . فإذا « 5 » جاز أن يكون « فعلاء » كقصباء ، وطرفاء ، فلا يحمل على ما ذكره ، وليس فيه تكلّف سوى القلب ، وهو كثير في الكلام . فاعرفه . فأمّا قول الحارث بن حلّزة « 6 » :
* فإنّا ، من حربهم ، لبراء *
قال « 7 » الفرّاء : أراد « برآء » « 8 » كأنّه جمع « بريء » على حدّ : ظريف وظرفاء ، إلّا أنّه حذف الهمزة التي هي لام تخفيفا . ويدلّ
هامش
( 1 ) المنصف : فلم . ( 2 ) المنصف : ردّ . ( 3 ) ش : « واحده » وكذلك في المنصف . ( 4 ) ش : بمقنع . ( 5 ) ش : وإذا . ( 6 ) انظر ص 373 . ( 7 ) كذا . ( 8 ) ش : « أراد به لبرآء » .
شرح الملوكي في التصريف — صفحة 380 | فخر الدين قباوه / ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )