تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
أو لالتقاء الساكنين ، فإنّ ذلك لا يعتدّ به حذفا « 1 » ، لأنه متى زال الساكن ، أو فارق الجزم أو الوقف « 2 » ، عاد الحرف . قال الشارح « 3 » : اعلم أنّ الحذف على ضربين : لازم ، وعارض . فاللّازم : ما حدث عن علّة لازمة ، نحو ما ذكرناه من الحذف في : يعد ، وتعد « 4 » ، وأكرم ، وتكرم ، ونظائر ذلك . فهذا الحذف معتدّ به من حيث أنّه « 5 » لازم ، للزوم سببه . وأمّا ما يحذف لعلّة عارضة فلا يعتدّ حذفا ، ويكون في حكم الموجود ، وإن لم ينطق به . نحو ما حذف للوقف ، أو للجزم ، أو لالتقاء الساكنين ، لأنّ الوقف ليس بلازم ، من حيث أنك قد تصير إلى الوصل . والجازم قد يزول ويأتي عامل آخر غيره ، إمّا رافع ، وإمّا ناصب . وكذلك الساكنان قد يزول أحدهما ، ويعود إلى أصله ؛ ألا ترى أنك تقول : « لم أنم البارحة » و « رمت المرأة » ، فلا تعيد
هامش
( 1 ) الملوكي : لا يعتدّ حدفا فيه . ( 2 ) الملوكي : وفارق الجزم والوقف . ( 3 ) ش : « قال شيخنا موفق الدين شارحه » . ( 4 ) ش : ونعد . ( 5 ) ش : إنه .