يا ربّ ، إن كنت قبلت حجّتج * فلا يزال شاحج يأتيك بج
أقمر ، نهّات ، ينزّي وفرتج
وغير الوقف محمول على الوقف ، نحو قوله : « قرون الإجّل » .
فأما قوله :
* حتّى إذا ما أمسجت وأمسجا *
فإن الجيم بدل من الألف ، وإن كانت لا تبدل منها ، وإنما تبدل من الياء . لكن لمّا كانت الألف بدلا منها أبدلت منها كما تبدل من الياء ؛ ألا ترى أنّ الألف قد حذفت « 1 » في « 2 » قراءة من قرأ « 3 » يا أبت بالفتح ، حيث كانت بدلا من الياء التي للإضافة / . وهذا يدلّ 145 على أنّ البدل قد يكون في حكم المبدل منه . والذي يدلّ على أنّ الألف في « أمسى » بدل من الياء ، قول الشاعر :
هامش
( 1 ) ش : خففت .
( 2 ) سقط من الأصل .
( 3 ) الآية 4 من سورة يوسف . وهذه قراءة ابن عامر وأبي جعفر الأعرج . انظر البحر المحيط 5 : 279 . وفي حاشية الأصل :
« فكما اجتزىء بالكسرة عن الياء في يا أبت ، ويا غلام ، كذلك اجتزىء بالفتحة في : يا أبت ، عن الألف المبدلة من الياء » . وانظر 170 .