« اعورّ » ، و « حول » في معنى « احولّ » ، و « صيد » في معنى « اصيدّ » . فلمّا كان لا بدّ من صحّة العين في : اعورّ ، واصيدّ « 1 » ، لسكون ما قبل الواو والياء فيهما ، لم يكن بدّ من صحّة العين في : عور ، وصيد البعير ، لأنّهما في معناهما « 2 » وكالأصل . وإنّما حذف الزوائد لضرب من التخفيف ، فجعل صحّة العين في : عور ، وصيد ، ونحوهما ، أمارة على أنّ معناه « افعلّ » .
كما جعل التصحيح في « مخيط » وبابه ، دلالة على أنّه منتقص من « مخياط » . ومثل : عور ، وصيد : اعتونوا ، واهتوشوا ، واجتوروا ، صحّت الواو فيها لأنها / بمعنى : 96 تعاونوا ، وتهاوشوا ، وتجاوروا .
وقد شذّت ألفاظ ، خرجت منبهة على الأصل « 3 » ، ودليلا على الباب . وذلك نحو : القود ، والأود ، والحيد « 4 » ، والخونة ، والحوكة . وكأنّهم حين أرادوا إخراج شيء من ذلك مصحّحا ، ليكون كالأمارة والتنبيه على أصل الباب ، تأوّلوا الحركة بأن نزّلوها
هامش
( 1 ) سقط « فلما كان . . . اصيّد » من ش .
( 2 ) ش : لأنها في معناها .
( 3 ) ش : خرجت منبّهة .
( 4 ) سقط من ش .