تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
90 قال الشارح « 1 » : اعلم أنّ اللام أبعد حروف / الزيادة شبها بحروف المدّ واللين ، ولذلك قلّت زيادتها . واستبعد الجرميّ أن تكون من حروف الزيادة . والصواب أنها من حروف الزيادة . وهي تزاد في « ذلك » ، لقولهم في معناه : ذا ، وذاك ، من غير لام . وتزاد في « أولالك » جمع : ذا ، لقولهم في معناه : أولاك ، بالقصر ، وأولئك ، بالمدّ . فأمّا إنشاده « 2 » :
* أولالك قومي ، لم يكونوا أشابة *
فشاهد على صحّة الاستعمال . وإنما زيدت اللام في أسماء الإشارة ، لتدلّ على بعد المشار إليه . فهي نقيضة « ها » التنبيه ، ولذلك لا تجتمعان ، فلا تقول « هذالك » ، لأنّ « ها » تدلّ على القرب ، واللام تدلّ على بعد المشار إليه ، فبينهما تناف « 3 » وتضادّ . وكسرت هذه اللام « 4 » ،
هامش
( 1 ) ش : « قال شيخنا موفق الدين شارح الكتاب » . وانظر شرح المفصل 10 : 6 - 7 . ( 2 ) في حاشية الأصل : « الأشابة : أخلاط الناس » . ( 3 ) في حاشية الأصل : « فيه نظر ، لكون ( ها ) لقرب المشار ، والتنبيه إياه . واللام لبعد المشار إليه . فعلى هذا لا يكون بينهما تناف » . ( 4 ) في حاشية الأصل : « لدخولها على غير المظهرات » .
شرح الملوكي في التصريف — صفحة 210 | فخر الدين قباوه / ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )