[ زيادة اللام ]
قال صاحب الكتاب : وقد زيدت « 1 » اللام في أشياء محفوظة ، لا يقاس عليها . وهي « ذلك » ، لقولك في معناه : ذاك . و « أولالك » لقولك : أولاك ، وأولئك . قال الشاعر « 2 » :
أولالك قومي ، لم يكونوا أشابة * وهل يعظ الضّلّيل إلّا أولالكا
وزيدت أيضا في « عبدل » لأنّ معناه : العبد . وفي « فحجل » لأنه الأفحج . وفي « زيدل » لأنّ معناه : زيد . وكذلك هي زائدة في « هنالك » ، لأنّ معناه ؛ هناك .
هامش
( 1 ) الملوكي : وزيدت .
( 2 ) الأعشى . ديوانه ص 251 واللسان 2 : 321 والتاج 10 : 426 وشرح المفصل 10 : 6 والمنصف 1 : 166 . وانظر النوادر ص 154 . والأشابة : الأخلاط من الناس .