فعلى هذا تكون حركة النون حركة إعراب ، لا حركة بناء . فاعرفه .
فأمّا نون : يفعلان ، وتفعلان ، ويفعلون ، وتفعلون ، وتفعلين ، فزيادة « 1 » ، على حدّ زيادتها في التّثنية والجمع . إلّا أنّها هناك بدل من الحركة والتنوين ، والفعل لا تنوين فيه ولا حركة لازمة ، فيعوّض عنهما . وإنما النون فيه علم الرّفع ، وسقوطها علامة الجزم ، والنصب محمول عليه .
قال صاحب الكتاب : وتزاد « 2 » بعد الألف في نحو « 3 » « غضبان » وبابه ، وما ألحق به من نحو : قحطان « 4 » ، وعمران ، وعثمان « 5 » ، وللتوكيد خفيفة وثقيلة ، نحو : ليقومنّ ، وليقومن « 6 » .
قال الشارح « 7 » : أصل هذه الألف والنون أن تلحق « 8 »
هامش
( 1 ) ش : زائدة .
( 2 ) سقط من الملوكي .
( 3 ) سقط من الأصل .
( 4 ) الملوكي : عريان وقحطان .
( 5 ) زاد في الملوكي : « وحدرجان ، وبعد الواو والياء في : زيتون ، وغسلين » .
( 6 ) الملوكي : لتقومن ولتقومنّ .
( 7 ) ش : قال شيخنا موفق الدين شارح الكتاب .
( 8 ) كذا .