تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الزمان والمكان ، نحو قولك : « ضربته مضربا » ، أي : ضربا . و « إنّ في ألف درهم لمضربا » أي : ضربا . ونحو « المجلس » و « المحبس » ، لمكان الجلوس والحبس . ونحو قولهم : « أتت الناقة على مضربها ومنتجها » يريد « 1 » : الحين الذي وقع فيه الضّراب والنّتاج . وزيدت في اسم للفاعل من بنات الأربعة وما وافقه ، نحو « مدحرج » و « مكرم » وشبهه . وتزاد في « مفعال » نحو : مضراب ، ومفتاح ، ومهذار ، للمبالغة . وقالوا : مأسدة ، ومسبعة ، ومذأبة ، للأرض يكثر فيها الأسود والسّباع والذّئاب . ولم يجئ ذلك ممّا جاوز الثلاثة ، نحو « 2 » : الضّفدع ، والثّعلب ، استثقالا ؛ استغنوا عنه ب : كثيرة الضّفادع ، والثّعالب . وفي الجملة زيادة الميم أوّلا أكثر من زيادة الهمزة أوّلا ، كأنها « 3 » انتصفت للواو « 4 » ، لأنها أختها من مخرجها .
هامش
( 1 ) كذا . ( 2 ) كذا ! وانظر شرح المفصل 6 : 109 - 110 . ( 3 ) ش : « فإنها » . وفي حاشية الأصل : « أي : كأن الميم أخذت إنصاف الواو في الزيادة » . ( 4 ) في الأصل : بالواو .
شرح الملوكي في التصريف — صفحة 151 | فخر الدين قباوه / ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )