وجاء في الارتشاف : « فإن كان ثلاثيّا بتحرك الوسط نحو « لمك وتتل » اسمي رجلين ففيه خلاف ، وإن كان ساكن الوسط نحو « نوح » فأكثر النحاة على الصرف تحرك الوسط أو سكن ، صرح بذلك الفارسي وابن برهان وابن خروف ، وأجاز عيسى بن عمر ، وتبعه ابن قتيبة وعبد القاهر الجرجاني فيه الصرف والمنع فإذا انضاف إلى ذلك التأنيث نحو « جور » فالمنع » « 1 » .
ويقول ابن عقيل بهذا الخصوص : « وكذلك تصرف ما كان علما أعجميّا على ثلاثة أحرف ، سواء كان محرك الوسط ك « شتر » ، أو ساكنه ك « نوح ولوط » « 2 » وورد مثل هذا الكلام في التصريح على التوضيح : « ونحو نوح ولوط » من الثلاثية الساكنة الوسط ( وشتر ) بفتح الشين المعجمة والتاء المثناة فوق اسم قلعة من أعمال « أزّان » بفتح الهمزة وتشديد الراء إقليم بأذربيجان ( مصروفة ) لكونها ثلاثية والعجمة ملغاة فيها .
صرح بذلك السيرافي وابن برهان وابن خروف ( وقيل الساكن كنوح ولوط ذو وجهين ) الصرف وعدمه كهند ( والمحركة ) أي الوسط كشتر ( متحتم المنع ) كزينب إقامة لحركة الوسط مقام الحرف الرابع وهذا التفصيل قال به عيسى بن عمر الثقفي وابن قتيبة والجرجاني والزمخشري » « 3 » .
وجاء في حاشية الشيخ ياسين تعليقا على هذا الكلام : « قوله وشتر
هامش
( 1 ) ارتشاف الضرب 1 / 96 .
( 2 ) شرح ابن عقيل 2 / 259 .
( 3 ) التصريح على التوضيح 2 / 219 .