والتجريد - في بيت القصيدة - : انتزاع أسد العرين من الشوس المذكورين .
المجاز « 1 »
[ 89 - ] صالوا فنالوا الأماني من عداتهم * ببارق في سوى الهيجاء لم يشم
[ والمجاز ] : هي الكلمة المستعملة في الغير بالنسبة إلى نوع حقيقتها ، مع قرينة مانعة من إرادة معناها في ذلك النوع . وهذا رأي السكاكي « 2 » ، وأهل المعاني والبيان .
وقال البديعيون : [ المجاز ] : عبارة عن تجوز الحقيقة بحيث يأتي المتكلم إلى اسم موضوع ، لمعنى ، فيختصره ، فإما بأن يجعله مفردا بعد أن كان مركبا أو غير ذلك من وجوه الاختصار .
ومثال الأول قول جرير : [ من الوافر ] « 3 » :
إذا نزل السماء بأرض قوم * رعيناه وإن كانوا غضابا
هامش
( 1 ) الديوان : 483 والخزانة : 436 والباعونية : 353 والمفتاح : 625 - 627 وانظر ، ص 586 كذلك . وانظر : 1 / 63 والعمدة : 1 / 177 والصناعتين : 268 وأسرار البلاغة : 330 ودلائل الإعجاز : 52 والإيضاح : 5 / 34 وبديع القرآن : 175 وتحرير التحبير .
( 2 ) المفتاح : 586 .
( 3 ) البيت منسوب لجرير كما في العمدة : 1 / 266 والتحرير : 458 وفيهما ( إذا سقط . . ) وهو للفرزدق في التاج ( سما ) : ولمعوذ الحكماء معاوية بن مالك في اللسان ( سما ) : 19 / 123 ( بولاق ) وفيهما ( إذا سقط ) ونسبه المرزباني في الموشح لمعاوية : 245 .