قرون في رؤوس في وجوه * صلاب في صلاب في صلاب
[ والمثال في بيت القصيدة ظاهر ] .
الإرداف « 1 »
[ 84 - ] بفتية أسكنوا أطراف سمرهم * من الكماة مقرّ الضغن والأضم
وقد شرك علماء البيان الأرداف بالكناية ، وجعلوهما شيئا واحدا .
وفرق بينهما أئمة البديع ، كقدامة والحاتمي والرماني وغيرهم .
وقالوا : هو أن يريد المتكلم معنى مفردا « 2 » ، فلا يعبر عنه بلفظه الموضوع له ، ويعبر عنه بلفظ هو ردفه وتابعه ، كقرب « 3 » الرديف من المردف . كقوله تعالى :
وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ
« 4 » فإن حقيقة ذلك :
( جلست على المكان ) فعدل عن اللفظ الخاص بالمعنى إلى لفظ هو ردفه ، وإنما عدل عن لفظ الحقيقة ؛ لما في الاستواء الذي هو ( الأرداف ) « 5 » من
هامش
( 1 ) الديوان : 483 وفي ط ( الطعن والأضم ) . والخزانة : 376 وفي التحرير باسم ( الأرداف والتتبيع ) : 207 وفي العمدة باسم ( التتبيع ) : 1 / 313 وانظر : نقد الشعر : 57 والصناعتين :
350 وأنوار الربيع : 723 والمفتاح : 668 باسم ( الاستتباع ) ومعاهد التنصيص : 2 / 39 وبديع القرآن : 83 والباعونية على الخزانة : 323 .
( 2 ) ليست في : ط .
( 3 ) ط والخزانة : قرب الرديف من المردف . وفي بديع القرآن من الردف .
( 4 ) آية : 44 من هود .
( 5 ) ط : الذي هو لفظ الأرداف .