[ من الطويل ] :
عذارك ريحان وثغرك لؤلؤ * وخدّك كافور وخالك عنبر
فهذا ما وجّهه في أسماء الأعلام من الخدّام . وأما ما وجهه في قواعد العلوم ، فكقول المتنبي « 1 » : [ من الطويل ]
إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا * مضى قبل أن تلقى عليه الجوازم
وتوجيه بيت القصيدة من هذا القبيل [ فتأمله تصب إن شاء اللّه تعالى ] .
القسم « 2 »
[ 42 - ] لا لقّبتني المعالي بابن بجدتها * يوم الفخار ولا برّ التقى قسمي
وهو : أن يقسم المتكلم على نفسه بأحسن قسم .
وأفصحه وأغربه ويعلق وقوعه بشرط مشروط من أفعاله « 3 » واهتمامه ودعواه ، أو يكون القسم من لوازم : الخاص « 4 » دون العام ، من فخر أو مدح
هامش
( 1 ) ديوانه ( ط : صادر ) : 386 يريد : إذا كان الفعل الذي تنوي إيقاعه مستقبلا ، وقع ومضى من غير مهملة .
( 2 ) الديوان : 479 والخزانة : 145 والطراز ( الاقتسام ) : 3 / 153 وبديع القرآن : 112 والتحرير :
327 والبديع للتبريزي 65 ونهاية الأرب 7 / 150 .
( 3 ) في الأصل : أفعال : والقسم في الطراز هو ( الاقتسام ) : 3 / 153 .
( 4 ) في الأصل ( الخواص ) والأنسب الخاص لمجيء لفظ ( العام ) بعده وفي ط : الخواص . . . العوام . . .
من مدح أو فخر .