تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية البديعية — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
غيره بالاسم الثاني ، وهو : أن يحكي المتكلم ما جرى بينه وبين الغير « 1 » من سؤال وجوابه بأوجز عبارة ، وألطف « 2 » معنى ، وأرشق سبك وأسهل لفظ ، كقول بعضهم « 3 » : [ من الطويل ]
[ إذا قلت أهدى الهجر لي حلل البلا * تقولين لولا الهجر لم يطب الحبّ وإن قلت : كربي دائما قلت : إنما * يعدّ محبا من يدوم له كرب وإن قلت مالي الذنب قلت مجيبة * جنوني ذنب لا يقاس به ذنب ]
وقال آخر « 4 » : [ من السريع ]
هامش
( 1 ) الغير استعمال ملحون ، وصوابه : غيره وعبارة ابن أبي الإصبع في التحرير : ( جرت بينه وبين غيره . . ) : 590 . ( 2 ) في الأصل : وانطف . ( 3 ) الأبيات الثلاثة من : ط ، وهي ليست في الأصل . ولعلها من نظمه . ولم أجدها في ديوانه ( ط : صادر ) و ( النجف ) . ولا مصادر تخريج المصطلح . ينظر كتاب نفحة اليمن فيما يزول بذكره الثمن لأحمد الأنصاري الشرواني : 1 / 145 . ( 4 ) قال المعلق على حاشية النسخة : الأبيات . . بها هكذا ! قالت لقد . . . وأتمها بقوله :أهكذا بحكم شرع الهوى * أن تكشف الأعدا على سرنا قلت أنا . . . * قلت : نعم أنت التي ذوّبت جفونك الشباب مناعنا * قالت : فلم طرفك فهو الذي جنى على نفسك ما قد جنى * قلت : لقد كان الذي كان من طوفي فكوني مثل من أحسنا