وقيل : الخيام تعلو على الممدوح .
وعيب على امرئ القيس قوله :
وأركب في الروع خيفانة * كسا وجهها سعف منتشر « 1 »
وقيل : كثرة شعر الناصية مذموم في الفرس ، وهو الغمم .
وعيب عليه أيضا قوله :
أغرك منّي أن حبك قاتلي * وأنك مهما تأمري القلب يفعل « 2 »
وقيل : إذا كان هذا لا يغرّ فما ذا الذي يغرّ ؟
وعيب على أبي نواس قوله في الأسد :
كأنّما عينه إذا نظرت * بارزة الجفن عين مخنوق « 3 »
وقيل : الأسد لا يوصف بجحوظ العين ، وإنما يوصف بغؤورها .
وعيب على عبد اللّه بن السّمط قوله :
أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلا * بالدين والناس بالدّنيا مشاغيل « 4 »
وقيل : ما زاد على أن جعله عجوزا في محرابها ، وإذا كان مشتغلا عن الدنيا فمن القائم بها وهو الخليفة ؟
هامش
( 1 ) شرح « ديوان امرئ القيس » 97 . خيفانه : فرس خفيفة تشبه الجرادة . شبه شعر الناصية بسعف النخل .
( 2 ) شرح « ديوان امرئ القيس » 147 .
( 3 ) « المعجم المفصل » ( 5 / 243 ) .
( 4 ) الصواب أبي السمط مروان بن أبي حفصة ، والذي أخذ عليه ذلك عمارة بن عقيل بن جرير ، وقال له : هلّا قلت كما قال جدي في عمر بن عبد العزيز :فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه * ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله