وقال عبد اللّه بن الزبير الأسدي :
فردّ شعورهنّ السود بيضا * وردّ وجوههنّ البيض سودا « 1 »
وقال الفرزدق :
لعن الإله بني كليب إنهم * لا يغدرون ولا يفون لجار « 2 »
يستيقظون إلى نهاق حميرهم * وتنام أعينهم عن الأوتار
وقال أبو العلاء أحمد بن عبد اللّه بن سليمان فيما قرأنا عليه :
ومن دونها يوم من الشمس عاطل * وليل بأطراف الأسنة حال « 3 »
وقال بشار بن برد :
إذا أيقظتك حروب العدا * فنبّه لها عمرا ثم نم « 4 »
وهذا كله من المطابق المختار ، فأما المتكلّف القبيح فكقول حبيب بن أوس :
لعمري لقد حرّرت يوم لقيته * لوانّ القضاء وحده لم يبرّد « 5 »
وقوله :
وإن خفرت أموال قوم أكفهم * من النّيل والجدوى فكفّاك مقطع « 6 »
هامش
( 1 ) وينسب للكميت أيضا ، أمالي القالي 3 / 115 ، اضداد ابن الأنباري 36 ، شرح شواهد شروح الألفية 2 / 417 ، شرح الأشموني 2 / 26 ، شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 941 .
( 2 ) « ديوان الفرزدق » ( 1 / 469 ) . وانظر « المعجم المفصل » ( 3 / 399 ) .
( 3 ) حال : من حلى . وانظر « ديوان سقط الزند » ص 242 .
( 4 ) خفرت : حفظت ولم تصرف .
( 5 ) ديوان أبي تمام 2 / 25 . حرّرت : من الحرارة : أي كنت قرّبت قتله ، غير انّ القضاء نجّاه .
( 6 ) ديوان أبي تمام 2 / 330 وفيه : فكفّاه خفرت : حفظت ولم تصرف .