تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول في النحو — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وقالوا في الأنصار : أنصاريّ ؛ لأن هذا قد صار اسما لهم ، وإن كان أصله صفة قد غلبت فهو مثل أنمار .

الضرب الثاني من الرابع من القسمة الأولى :

وهو ما يحذف منه من أصل بنائه عند الإضافة إليه وهو يجيء على ضربين : أحدهما : المحذوف حرف قبل آخره . والثاني : يحذف أحرف منه .

والضرب الأول ينقسم ثلاثة أقسام :

الأول : ما كان قبل لامه ياء زائدة أو واو :

فما جاء فعيلة أو فعيلة فبابه وقياسه حذف الياء وفتح ما قبله ذلك تقول في حنيفة : حنفيّ وجهينة : جهنيّ وقتيبة : قتبيّ وشنوءة : شنئيّ . وقد تركوا التغيير في مثل حنيفة وهو شاذّ قالوا في مثل سليمة : سليميّ وفي عميرة : عميريّ . وقالوا : سليقيّ للرجل من أهل السليقة فأمّا شديدة وطويلة فلا تحذف الياء لأنك إن حذفتها خرجت إلى الإدغام والإعلال فتقول : طويليّ وقالوا في بني حويزة : حويزيّ .

الثاني : الإضافة إلى فعيل وفعيل ولاماتهنّ واوات وما كان في اللفظ بمنزلتهما :

تقول في عديّ عدويّ وفي غنيّ غنويّ وفي قصيّ : قصويّ وفي أميّة : أمويّ وحذفوا الياء الزائدة وأبدلوا اللام واوا وبعضهم يقول : أمّيي وقالوا في مرميّ : مرميّ . جعلوه بمنزلة بختيّ استثقالا للياءات ومرمية : مرميّ ومن قال : حانويّ قال : مرمويّ فإذا أضفت إلى عدوةّ قلت : عدويّ من أجل الهاء كما قلت في شنوءة : شنئيّ وقالوا في تحية : تحويّ وكذلك كلّ شيء كان آخره هكذا وتقول في قيسيّ وثديّ : ثدويّ وقسويّ لأنّها فعول فتردّها إلى الأصل وإنّما كانت ألفا مكسورة قبل الإضافة بكسرة ما بعدها .

الثالث : الإضافة إلى كل اسم آخره ياءان مدغمة إحداهما في الأخرى :

الأصول في النحو — صفحة 300 | محمد بن السري بن سهل ( ابن سراج ) / محمد عثمان