ومن كلام العرب : أنه لمنحاز بوائكها .
وقد أجرى سيبويه : ( فعيلا ) ( كرحيم ) و ( عليم ) هذا المجرى وقال : معنى ذلك المبالغة وأباه النحويون من أجل أن ( فعيلا ) بابه أن يكون صفة لازمة للذات وأن يجري على ( فعل ) نحو : ظرف فهو ظريف وكرم فهو كريم وشرف فهو شريف والقول عندي كما قالوا .
وأجاز أيضا مثل ذلك في ( فعل ) .
وأباح النحويون إلا أبا عمر الجرمي فإنه يجيزه على بعد فيقول : أنا فرق زيدا وحذر عمرا والمعنى : أنا فرق من زيد وحذر من عمرو .
قال أبو العباس رحمه اللّه : لأن ( فعل ) الذي فاعله على لفظ ماضيه إنما معناه ما صار كالخلقة في الفاعل نحو : بطر زيد فهو بطر وخرق فهو خرق .
الأصول في النحو — صفحة 122
مساهمون: محمد بن السري بن سهل ( ابن سراج )
ص١٢٢