چنان كه حضرت سجّاد عليه السّلام ميگويد : إلهي ذنوبى تخوفنى منك و جودك يبشرنى عنك فاخرجنى بالخوف من الخطايا و أوصلنى بجودك إلى العطايا حتى أكون غدا في القيمة عتيق كرمك كما كنت في الدنيا ربيب نعمك و ليس ما تبذله غدا من النجاة باعظم مما قد منحته من الرجاء و متى خاب في فنائك أمل أم متى انصرف بالرد عنك سائل إلهي ما دعاك من لم تجبه لانك قلت ادعونى أستجب لكم و أنت لا تخلف الميعاد أللهم فصلّ على محمّد و آل محمّد و استجب دعائى و لا تقطع رجائى برحمتك يا أرحم الراحمين .
و مرويست كه سبب نزول آيه : نبئ عبادى إنى أنا الغفور الرحيم اين بود كه روزى رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عبور فرمودند بر جمعى از مردم كه ميخنديدند ، پس آن حضرت ايستاد و فرمود : آيا ميخنديد ؟ اگر ميدانستيد آنچه را كه من ميدانم ( از عذابهاى الهى ) هر آينه كمتر ميخنديديد و بسيار بر حال خود گريه مينموديد ، پس جبرئيل نازل شد و عرضكرد يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله خدايت سلامت مىرساند و ميفرمايد :
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ أَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ
« 1 » ( اى رسول ما ) بندگان مرا آگاه ساز و مژده بده ايشان را كه من بسيار آمرزنده و مهربانم ( و نيز آنها را بترسان كه عذاب من بسيار سخت و دردناك است .
و مرويست از ام سلمه « 2 » كه گفت شنيدم از حضرت رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم
هامش
( 1 ) . 49 - الحجر
( 2 ) . اسمش هند بنت امية بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشيه است و مادرش عاتكه بنت عبد المطلب و در سنه 62 هجرى در مدينه در سن 84 سالگى وفات كرده و در بقيع مدفون شد و او آخرين امهات مؤمنين بود كه از دنيا رفت و شوهر اول او پسر خالهاش أبو سلمة بن عبد الاسد بن المغيرة بود و بعد از فوت او در سنه 4 هجرت همسر رسول خدا ( ص ) شد و نزد آن حضرت مكانتى و منزلتى پيدا كرد ، و در علم و تقوى و فصاحت و بلاغت يگانه بوده .