نحن
ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع دائما والمرفوعات كثيرة ( المبتدأ ، الفاعل ، نائب الفاعل ، اسم الفعل الناقص ، . . . ) وهو يدل على جماعة المتكلمين ، وقد ينوب متكلم واحد عنهم فيتحدث بقوله نحن - وفي القرآن الكريم استعمل في أكثر من موضع للجلالة ولا غرابة في ذلك لأن القرآن نزّل عربيا فلا بد أن يراعي الأساليب العربية للبيان والتأثير ، نحو :
قال تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
[ الحجر 9 / 15 ] .
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا
[ الانسان 23 / 76 ] .
فاستعمال ( نحن ) هنا لا يدل على جماعة المتكلمين وإنما اللّه سبحانه وتعالى واحد لا شريك له وإنما أنزل القول بلغة الجمع للتفخيم والجلال وهذا من أساليب العربية .
نحن أخوة في الدين . نحن ضمير مبني على الضم في محل رفع مبتدأ .
ما نحن بسعاة في الشر : نحن ضمير مبني على الضم في محل رفع اسم ( ما ) المشبهة بليس والعاملة عملها .
إذا نحن طلبنا المجد في أمر فلن نتردد في التضحية .
نحن : ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل لفعل محذوف وجوبا يفسره المذكور لأن القاعدة : إذا تدخل على جملة فعلية فإذا جاء بعدها اسم أو ضمير ، أعربناه فاعلا لفعل محذوف وجوبا يفسره المذكور والتقدير : إذا طلبنا نحن طلبنا المجد . . .
إذا نحن ظلمنا فلا نستكين .
الفعل ظلمنا فعل مبني للمجهول يحتاج إلى نائب فاعل ، فلذا نعرب .
نحن : ضمير مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل لفعل