والفعل الناقص ( يكون ) يفيد اتصاف الاسم بالخبر في الحال أو الاستقبال ( المضارع ) ، نحو قوله تعالى :
وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً
[ النساء 38 / 4 ] .
يكن فعل مضارع ناقص مجزوم لأنه فعل الشرط .
الشَّيْطانُ
: اسم يكن مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة . له جار ومجرور .
قَرِيناً
: خبر يكن منصوب علامة نصبه الفتحة .
والفعل ( كن ) يدل على طلب اتصاف الاسم بالخبر بعد زمن التكلم ، نحو :
قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ
[ النساء 135 / 4 ] .
كُونُوا
: فعل أمر ناقص . واو الجماعة ضمير متصل مبني في محل رفع اسم الفعل الناقص .
قَوَّامِينَ
: خبر
( كُونُوا )
منصوب علامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم .
والمصدر ( كون ) يدل على الحدث ( الكينونة ) غير مقترن بزمن ، نحو :
يعجبني كونك متفوقا
كون مصدر من الفعل ( كان ) وقد أضيف ، والمصدر عند إضافته يعمل عمل فعله وفعله ناقص يحتاج إلى اسم وخبر ، لذا يكون الاعراب على النحو التالي : كون فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة وهو مضاف إلى الكاف والكاف ضمير مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه . اسم المصدر الناقص العامل عمل فعله ضمير مستتر تقديره أنت .
متفوقا : خبر المصدر ( كون ) الناقص منصوب علامة نصبه الفتحة .
ملاحظة مهمة جدا :
هنا سؤال وجيه وواقعي وهو : قلت إنّ ( كان ) تفيد التوقيت في