وقد تتصل بها ما فتكفها عن العمل ، نحو :
قال تعالى :
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ
[ الحج 31 / 22 ] .
فَكَأَنَّما
: الفاء رابطة لجواب الشرط . كأن حرف مشبه بالفعل مكفوف عن العمل لدخول ما الكافة ( كافة ومكفوفة ) .
والدليل على كفها عن العمل مجيء جملة فعلية بعدها مباشرة .
وكذلك تصبح مهملة غير عاملة إذا خففت نونها فصارت : كأن ، نحو :
قال تعالى :
فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ
[ يونس 24 / 10 ] .
كَأَنْ
: حرف مشبه بالفعل مهمل لتخفيف نونها ، لذا جاءت بعده جملة فعلية
( لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ )
.
كان ( الناقصة )
فعل ماض ناقص ، يدخل على جملة اسمية ( مبتدأ وخبر ) فينسخها أي يبطل حكمها ، فيتحول المبتدأ اسما لكان ويبقى الاسم مرفوعا ويتحول الخبر إلى خبر لكان وينصب الخبر . وهذا الفعل يعمل هذا العمل في ماضيه ومضارعه وأمره ومصدره . وهو يضيف معنى التوقيت والزمن لاتصاف الاسم بالخبر ، فكان تفيد اتصاف الاسم بالخبر في زمن الماضي نحو :
قال تعالى :
إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ
[ القصص 8 / 28 ] .
كانُوا
: كان فعل ماض ناقص : الواو ضمير متصل للجماعة مبني في محل رفع اسم كان . خاطئين خبر كان منصوب علامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم .
جملة كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر إن .