تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
منصوب على الظرفية الزمانية وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ، والغد اسم لليوم الذي بعد يومك الذي أنت فيه ( وعتمة ) بالتنوين ، تقول آتيك عتمة ، وإعرابه فعل وفاعل ومفعول به في محل نصب ؛ لأنه اسم مبني لا يظهر فيه إعراب ، وعتمة منصوب على الظرفية الزمانية بالفتحة الظاهرة ، والعتمة بفتح التاء الأولى ثلث الليل الأول ( وصباحا ) تقول آتيك صباحا ، وإعرابه على وزان ما قبله ، والصباح من أول نصف الليل الأخير إلى الزوال ( ومساء ) تقول آتيك مساء ، وإعرابه بعينه والمساء من الزوال إلى آخر نصف الليل الأول ومبنى الأوراد على ذلك ( وأبدا ) تقول لا أكلم زيدا أبدا ، وإعرابه لا نافية ، وأكلم فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا ، وزيد مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره ، وأبدا منصوب على الظرفية الزمانية والأبد الزمان المستقبل الذي لا نهاية له ( وأمدا ) المثال والإعراب بعينه والأمد الزمان المستقبل ( وحينا ) تقول قرأت حينا ، وإعرابه قرأت فعل وفاعل وحينا منصوب على الظرفية الزمانية وعلامة نصبه فتح آخره ، والحين الزمان المبهم ( وما أشبه ذلك ) من أسماء الزمان المبهمة ، نحو : وقت وساعة في عرف أهل اللغة والمختصة ، نحو : ضحى وضحوة أي أجيئك ضحى ، فضحى منصوب على الظرفية وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها التعذر . واعلم أن ناصب
شرح
الزمان المتسع . قوله : ( اسم لليوم الذي بعد يومك الخ ) أي اسم لليوم الذي اتصل به يومك الذي أنت فيه فالأولى التعبير بعقب بدل بعد فتدبر . قوله : ( بالتنوين ) أي وعدمه فهو كغدوة كما في النّبتيتي . قوله : ( ثلث الليل الأول ) أي بعد العشاء أو من قبل وقتها ا ه قليوبي . قوله : ( ومبنى الأوراد ) أي التي تقال في المساء وقوله على ذلك أي على كون أوله الزوال فمن قرأ تبارك مثلا بعد الظهر صدق عليه أنه قرأها في المساء فتأمل . قوله : ( والأبد الزمان الخ ) أي اسم له وقس . قوله : ( والحين الزمان المبهم ) أي اسم لوقت غير مقدر فيقع على كل زمان وهذا بحسب أصله وقد يراد به معين نحو قوله :هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ[ الإنسان : 1 ] فالحين فيه أربعون عاما ا ه قليوبي . قوله : ( المبهمة ) أي التي ليس لها حد يحصرها . قوله : ( نحو وقت الخ ) أي ولحظة ودهر . قوله : ( المختصة ) بالجر عطف على المبهمة أي التي لها حد يحصرها . قوله : ( وضحوة ) هي أول النهار ويعقبها الضحى كما في القاموس . قوله : ( على الألف المحذوفة ) لأن أصله ضحى - بضم ففتح - تحركت الياء وانفتح ما قبلها