تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
خبر ليت مقدم . ومالا : اسمها مؤخر منصوب بالفتحة الظاهرة . فأتصدق : الفاء : فاء السببية . وأتصدق : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا . ومنه جار ومجرور متعلق بأتصدق . وإن قلت : وأتصدق كانت الواو واو المعية . وأتصدق : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية ومثال جواب الترجي وهو طلب الأمر المحبوب ، نحو : لعلي أراجع الشيخ فيفهمني المسألة . وإعرابه : لعل : حرف ترج ونصب ينصب الاسم ويرفع الخبر . والياء : اسمها مبني على السكون في محل نصب . وأراجع : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا . والشيخ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر لعل . فيفهمني : الفاء : فاء السببية . ويفهم : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية والفاعل مستتر جوازا تقديره هو يعود على الشيخ ، والنون : للوقاية والياء : مفعول به مبني على السكون في محل نصب . والمسألة : مفعول ثان منصوب بالفتحة الظاهرة . وإن قلت : ويفهمني : كانت الواو واو المعية . ويفهم : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية ومثال جواب النفي قوله تعالى :
لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا
[ فاطر : 36 ] . وإعرابه : لا : نافية . ويقضى : فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . وعليهم : جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل يقضى والميم : علامة الجمع . فيموتوا : الفاء فاء السببية . ويموتوا : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل . وإن قلت : ويموتوا في غير القرآن : كانت الواو واو المعية . ويموتوا : فعل
شرح
فتصدقا أو وتصدقا منه . قوله : ( الشيخ ) هو من بلغ رتبة أهل الفضل ولو صغيرا . قوله : ( النفي ) وهو الإخبار بالعدم . قوله : ( لا يقضى الخ ) أي لا يحكم على أهل النار بالموت فيموتوا فالمراد نفي القضاء والموت معا على أن يكون القضاء سببا للموت لأنه إذا انتفى السبب انتفى المسبب . قوله : ( في محل رفع ) أي في محل اسم لو ذكر لرفع على النيابة . قوله : ( في غير القرآن ) لأن القرآن بالفاء لا غير . قوله :