تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
كان قنبر سابق رجلا في السير في السفن ، فسبقه القيسي فدخل البصرة ، ثم إن الفرزدق أراد أن يخرج من البصرة إلى الحجاج في السفن ، فركب في سفينة مع الركاب ، وتفرد قنبر في سفينة خفيفة ، فطوى الفرزدق وسبقه إلى واسط ، فقال الفرزدق هذا البيت . والبيت يدل على أن القيسي كان قاصدا إلى واسط . وقوله : ( طفت علماء ) يريد أن قنبرا بصير بالركوب في السفن ، يريد أنه ليس بعربي نشأ في البادية ، إنما نشأ مع الملاحين وكان يسبح قبل أن يختن ، فلذلك قال : طفت علماء قلفة قنبر . وفي شعره : ( ولكن طفت في الماء ) وليس في هذه الرواية شاهد .

[ ( أفعول ) في الاسم والصفة ]

624 - قال سيبويه ( 2 / 316 ) في الأبنية ، قال أبو السّكب المازني : « 1 »
هامش
- وفي 1 / 216 قال :وما سبق القيسي من ضعف حيلة * ولكن طفت علماء قلفة خالدوشرحه الأعلم باختلاف كبير إذ يقول : أراد بالقيسي عمر بن هبيرة الفزاري ، لأن فزارة من قيس ، وكان قد عزل عن العراق وولي خالد بن عبد اللّه القسري في مكانه ، فمدح الفرزدق عمر بن هبيرة وهجا خالدا ، ثم قال : وإنما ذكر هذا - أي جلدة الذكر - تعريضا بأم خالد لأنها كانت نصرانية فجعله على ملتها . . إلى أن تجاهل مراد الشاعر حين قال : « وجعله في رفعته عليه بالولاية - وإن كان أفضل منه - كالجيفة ، تطفو على الماء وتعلو » . - وقد ورد الشاهد - وهو حذف لام على - في : الكامل للمبرد 3 / 299 والمقتضب 1 / 251 وشرح الكتاب للسيرافي ( خ ) 6 / 603 والأعلم 2 / 424 والكوفي 281 / ب . ( 1 ) اسمه زهير بن عروة المازني ، لقب بالسكب لقوله البيت المذكور . ترجمته في : ألقاب الشعراء - نوادر المخطوطات 7 / 302 والأغاني ( الثقافة ) 22 / 284 وجمهرة الأنساب 211