تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
التي كأنها حرف جبل ، وقيل : الحرف التي ذهب لحمها ، والشوحط : شجر معروف وشبهها بقوس من القسي التي تعمل من الشوحط . يعني أنه قد اعوجّت وضمر بطنها فبقيت كأنها قوس معمولة من خشب الشوحط . والمعطّل : الذي قد أخذ منه الوتر وترك ، لا تحفل السوط : أي لا تسرع إذا ضربتها بالسوط لأنها قد أعيت ولم يبق عندها بقية من العدو تخرجها إذا أفزعت ، ولا تحفل : لا تبالي به و ( حل ) : زجر من زجر الإبل . يقول : هي لا تبالي بضرب السوط ، ولا بزاجر . والوجى : أن يرق جلد خفها وينشق ويخرج منه الدم . من أظلل وأظلل : أراد من أظلّ يدها ومن أظلّ رجلها .

[ جرّ ياء المنقوص بالفتحة - ضرورة ]

543 - قال سيبويه ( 2 / 58 ) فيما ينصرف وما لا ينصرف ، قال الفرزدق :
( فلو كان عبد اللّه مولى هجوته * ولكنّ عبد اللّه مولى مواليا ) « 1 »
الشاهد « 2 » في البيت أنه فتح الياء من ( موالي ) في موضع الجر ، واضطر إلى فتحها وجعلها كالحروف الصحاح .
هامش
( 1 ) لم أعثر على البيت في ديوان الفرزدق ، غير أن معظم المصادر تردد نسبته إلى الفرزدق في خبر مفصل حول تعقب عبد اللّه لبعض اللحن في شعره . وقد ورد البيت للفرزدق في : طبقات الشعراء لابن سلام 1 / 18 والموشح للمرزباني 99 واللسان ( ولى ) 20 / 290 و ( عرا ) 19 / 275 ثم قال في ( عرا ) ويرويه ابن بري للمتنخل الهذلي . ( 2 ) ورد الشاهد في : المقتضب 1 / 143 والفاضل ص 5 والنحاس 6 / أو الأعلم 2 / 58 وشرح الأبيات المشكلة 206 والكوفي 264 / ب وأوضح المسالك ش 489 ج 3 / 161 والأشموني 2 / 541 والخزانة 1 / 114 وكلهم نسبه إلى الفرزدق إلا من أغفل أمر ذلك منهم . وأشار البغدادي إلى أن جرّ نحو ( جواري وموالي ) بالفتحة دون حذف الياء لغة لبعض -