أتيح مسحول مع الصّبّار * ملالة المأسور للإسار
يفني جميع الليل بالتّزفار * وعبرات الشوق بالإدرار
( نظاركي أركبه نظار ) « 1 »
الشاهد « 2 » في ( نظار ) وهو مبني ، ووقع في موقع : انظري ، وهو بمعنى ( انتظري ) ومسحول : اسم جعل العجاج . وأتيح : قدّر عليه أن يكون مع الإبل التي صبرت فلم ترحل . ويجوز عندي أن يكون أراد به : قدّر أن يكون مع الإبل التي تديم السير وتصبر عليه . وقوله : ملالة المأسور ( ملالة ) ينتصب بإضمار : ملّ ما هو فيه مثل ملالة المأسور للشد والاستيثاق منه .
والتزفار : التنفس لألم يجده المتنفس ، ويفني عبرات الشوق بالإدرار ؛ يريد :
يفني دموعه بالبكاء واللفظ للجمل والمعنى له . ونظار كي أركبه : الهاء تعود إلى مسحول ، وهو جمله .
[ إظهار التضعيف - ضرورة ]
542 - قال سيبويه ( 2 / 161 ) في التضعيف ، قال العجاج :
فكم حسرنا من علاة عنسل
هامش
( 1 ) أورد سيبويه البيت الخامس ونسبه إلى رؤبة والأبيات للعجاج في ديوانه ق 4 / 1 - 2 - 3 - 4 - 5 ص 75 وجاء في أولها ( أنيخ مسحول . . ) وفي الخامس ( نظار أن أركبه ) ووردت له كذلك في مجموع أشعار العرب ق 14 / 1 - 2 - 3 - 4 - 5 ج 2 / 25 وكذا في أراجيز العرب ص 157 وروي الخامس لرؤبة في المخصص 17 / 63
( 2 ) انظر له ما ورد في الفقرتين ( 533 ) و ( 539 ) وحواشيهما . وقد ورد الشاهد في : الكامل للمبرد 2 / 69 والمقتضب 3 / 370 والأعلم 2 / 37 والإنصاف 2 / 279 والكوفي 264 /
أ