يريد أنهن لما عرفن أصواتهم بكين إليهم ، حتى يستنقذوهن ، وفدّينهم ، بآبائهنّ . « * » ويروى :
فلما تبيّنّ أشباحنا
جمع شبح .
هامش
( * ) عقّب الغندجاني - وقد أورد شرح ابن السيرافي للبيت - بقوله :
« قال س : هذا موضع المثل :يا نافثا ، شر الأحاديث الكذب * يكفيك من إناخة ثني الرّكبكذب ابن السيرافي في تفسير هذا البيت ، ولم يعرف منه قليلا ولا كثيرا .
كيف بكين إليهم حتى يستنقذوهن وهنّ سبايا - كما زعم - .
وإنما معنى البيت ، أنّ زيادا افتخر في هذه الأبيات بآباء قومه وبأمهاتهم من بني عامر ، وأنهم قد أبلوا في حروبهم ومعاونتهم ، فلما عادوا إلى حللهم وعند نسائهم وعرفن أصواتهم فدّينهم ، لأجل أنهم قد أبلوا في الحروب . والأبيات تدل على صحة هذا المعنى ، وأولها - وهي لزياد بن واصل السّلمي - :1 ) عزتنا نساء بني عامر * فمن الرجال هوانا مهينا
2 ) ونحن بنوهنّ يوم الصّفا . . * ق إذا نقبل القوم وعثا حزونا
3 ) بضرب كولغ ذكور الذئا . . * ب تسمع للهام فيه رنينا
4 ) ورمي على كل غرّافة * تردّ الشمال وتعطي اليمينا
5 ) وكنا مع الخيل حتى استوت * شباب الرجال وسرّوا العيونا
6 ) ولما تبيّنّ أصواتنا * رئمن وفدّيننا بالأبينا » .( فرحة الأديب 58 / أ )