لنا إلا ليالي باقيات * وبلغتنا بأيام قصار « 1 »
الشاهد « 2 » فيه أنه قال ( دارنا هاتا ) أشار إلى المؤنث ب ( تا ) .
والمهاه : الحسن والنضارة ، والهاء التي بعد الألف أصلية وهي لام الفعل ، وهي بمنزلة اللام من جمال . وحكي عن الأصمعي أنه قال : ( مهاة ) وجعله بمنزلة قطاة ونواة وجعلها تاء في الوصل للتأنيث ، والمهاة : البلّورة .
وأراد أن العيش له ماء وصفاء وحسن مثل حسن البلورة . ويروى :
ه ليست دارنا الدنيا بدار
ولا شاهد فيه على هذه الرواية .
و ( لنا ) في صلة البيت الذي قبله ، كأنه قال ليست دارنا بدار لنا إلا مدة يسيرة . وبلغتنا - إلى الوقت الذي هو أجلنا - بأيام قصار . يريد : إنّا نبلغه في أيام قصار .
[ إدخال النون الخفيفة في جواب ( مهما ) ]
514 - قال سيبويه ( 2 / 152 ) في باب النون الخفيفة والثقيلة ، قال الكميت بن معروف :
هامش
( 1 ) روي البيتان في أبيات لعمران في شرح السيوطي ص 926 وروي أولهما للشاعر في : المخصص 15 / 107 واللسان ( مهه ) 17 / 439 ورغبة الآمل 7 / 17
( 2 ) ورد الشاهد في : الكامل للمبرد 3 / 118 والمقتضب 2 / 288 وفصيح ثعلب 76 والأعلم 2 / 139 والكوفي 260 / ب والمغني ش 882 ج 2 / 627 وشرح السيوطي ش 813 ص 926