تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
. . . .
هامش
- « قال س : هذا موضع المثل :إنّ جنابيها إذا تفرّقا * يطحطحان القرويّ الأخرقالم يكن ابن السيرافي من رجال هذا الشعر ، جعل البيت الأول مقوى وليس فيه إقواء عند من يعرفه . وذكر أن عقرباء موضع بعينه ، وأي فائدة تحت هذا الكلام إذا لم يعرف عقرباء في أي البلاد . وأي شيء كان سبب ذكر ضرار لها ؟ وإذا وقفت على قصة هذا الشعر ، علمت أنّ ابن السيرافي كان قاصرا عن معرفته . أكتبناه أبو الندى قال : ضرار بن الأزور ، وهو فارس المحبّر في الردة لبني أسد بن خزيمة وكان خالد بن الوليد بعثه في خيل على البعوضة أرض لبني تميم فقتل عليها مالك بن نويرة ، فارس بني يربوع ، وبنو تميم تدّعي أنه آمنه فقاتل يومئذ ضرار بن الأزور قتالا شديدا ، فقال في ذلك - وبلغه ارتداد قومه من بني أسد - :1 ) بني أسد قد ساءني ما صنعتم * وليس لقوم حاربوا اللّه محرم 2 ) وأعلم حقا أنكم قد غويتم * بني أسد فاستأخروا أو تقدموا 3 ) نهيتكم أن تنهبوا صدقاتكم * وقلت لكم : يا آل ثعلبة اعلموا 4 ) عصيتم ذوي أحلامكم وأطعتم * ضجيما ، وأمر ابن اللقيطة أشأم 5 ) وقد بعثوا وفدا إلى أهل دومة * فقبح من وفد ومن يتيمّم 6 ) ولو سألت عنا جنوب لخبّرت * عشيّة سالت عقرباء بها الدم 7 ) عشيّة لا تغني الرماح مكانها * ولا النبل إلا المشرفيّ المصمّم-