تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
. . . . .
هامش
-يتبعه الناس ولا يستتبع * هل هو إلا ذنب وأكرع ورمع مؤتشب مجمّع * وحسب وعل وأنف أجدعوقال أيضا :يا أقرع بن حابس يا أقرع * إنك - إن تصرع أخاك - تصرع إني أنا الدّاعي نزارا فاسمع * في باذخ من عزّه ومفزع قم قائما ثمّت قل في المجمع * للمرء أرطاة : أيا بن الأفدع ها إنّ ذا يوم علا ومجمع * ومنظر لمن رأى ومسمعفنفّره الأقرع بمضر وربيعة ، ولولاهم نفّر الكلبيّ . قال س : كانت القرابة بين بجيلة وولد نزار ، أنّ إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان - خرج حاجّا ، فتزوج سلامة بنت أنمار بن نزار ، وأقام معها في الدار بغور تهامة ، فأولدها أنمار بن إراش ورجالا . فلما توفي إراش وقع بين أنمار بن إراش وإخوته اختلاف في القسمة ، فتنحّى عن إخوته ، وأقام إخوته في الدار مع أخوالهم ، وتزوج أنمار بن إراش بهند بنت مالك بن غافق بن الشاهد ، فولدت له أفتل وهو خثعم . ثم توفيت فتزوج بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة ، فولدت له عبقر ، فسمته باسم جدها وهو سعد ، ولقب بعبقر لأنه ولد على جبل يقال له عبقر . وولدت أيضا الغوث ووادعة وصهيبة وحزيمة وأشهل وشهلاء وسنيّة وطريفا وفهما وجدعة والحارث » . ( فرحة الأديب 26 / ب وما بعدها )