وقال العجاج :
فقد رأى الرّاؤون غير البطّل * ( أنك يا معاو يا بن الأفضل )
الشاهد فيه أنه حذف الياء من ( معاوية ) وكان ترخيمه بحذف الهاء ، فلما حذفت الهاء بقي ( معاوي ) ثم دخله ترخيم آخر فحذفت منه الياء فبقي ( معاو ) بواو مكسورة بعد الألف ، هكذا وقع الإنشاد في الكتاب . وفي شعره :
1 ) فقد رأى الرّاؤون غير البطّل * 2 ) أنك يا يزيد يا بن الأفحل
3 ) إذ زلزل الأقدام لم تزلزل
البطّل : أصحاب الباطل ، يريد أنهم رأوا أنك ثبت على الدين ولم تزل عنه ، وقمت به قياما حسنا . والممدوح في القصيدة يزيد . وفيها في موضع آخر :
4 ) فارتاح غمّي واستخفّ كسلي * 5 ) همّي ، فما رأيت من مهلّل
6 ) دون يزيد الخير وابن الأفضل « 1 »
هامش
( 1 ) الأبيات للعجاج في ديوانه ق 12 / ( 134 - 135 - 136 ) ( 121 - 122 - 123 ) ص 161 وما بعدها من أرجوزة طويلة ( 157 ) بيتا قالها الشاعر يمدح يزيد بن معاوية . وفيه - كما هو واضح - وردت الثلاثة المتأخرة قبل سابقاتها .
وجاء في رواية الثالث ( الأقوام ) بدل الأقدام ، والأقدام أجود . وفي الرابع ( همي ) بدل غمي . وفي الخامس ( وما رأيت . . ) وفي الأخير ( يزيد الفضل . . ) .
ووردت كذلك للعجاج في : مجموع أشعار العرب ق 29 / ( 134 - 135 - 136 ) ( 131 - 132 - 133 ) ج 2 / 48 باتفاق مع رواية الديوان .