تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
هامش
- وقد سقط منها أيضا بيت وهو أجودها . وقوله : ( تأتالها ) أي تصلح السحاب فضيحة ، لأنه لو كان كذلك ، أوجب أن يرفع اللام لأنه لا ناصب هاهنا للفعل . والأبيات لعامر بن جوين الطائيّ . ونظامها :وجارية من بنات الملو . . . * ك قعقعت بالرمح خلخالها ككرفئة الغيث ذات الصّبي . . . * ر ترمي السحاب ويرمى لها تواعدها بعد مرّ النجو . . . * م كلفاء تكثر تهطالها فلا مزنة ودقت ودفها * ولا أرض أبقل إبقالهاوإنما نسب 1 ابن السيرافي هذا الشعر إلى الخنساء ، لأنه اغتر بكلمتها التي أولها :ألا ما لعينيك أم مالها * . . .وما كل سوداء تمرة ، وقد أدخل في كلمة الخنساء هذه بيتان من هذه الأبيات وهما : ( وجارية . . ) و ( ككرفئة . . ) . ( ( هامش : ( 1 ) ابن السيرافي لم ينسب هذه الأبيات إلى أحد كما أسلفت . . ! فإذا تفردت بذلك نسخة الغندجاني ، فهو بالتأكيد من صنيع النساخ فقد شهرت نسبتها إلى عامر بن جوين دون خلاف . ) ) وجعل الخطاب فيهما بصخر ، ولا يخفى ذلك على البصير الناقد . وقوله : ترمي السحاب ويرمى لها ، تقول العرب : نشأت سحابة فجعل السحاب يرمى لها ، أي ينضم إليها . وقال جامع بن عمرو بن موحية الكلابي :أسقى منازل من دهماء قد درست * بالرمل سارية خضر تواريها-