أللّه أنجاك من القصيم * من بطن فلج وبني تميم
ومن غويث فاتح العكوم * ومن أبي حردبة الأثيم
ومالك وسيفه المسموم « 1 »
وقوله : ( وأصحاب حردب ) وهو يريد : وأصحاب أبي حردبة . وقوله :
( عليّ دماء البدن ) قسم بإيجاب بدن تنحر بمكة إن لم يفعل ما أقسم عليه .
والذي عندي أنه عنى بقوله : ( إن لم تفارقي ) راحلته ، أراد أنه يفارق أصحابه . ويجوز أن يريد إبلا كانوا أخذوها ، فأراد مالك أن يأخذها منهم « * » .
هامش
( 1 ) رويت الأبيات بلا نسبة في : فرحة الأديب 49 / أو سيلي نصه ، وجاء في أولها ( نجّاك ) وفي الثاني ( وبطن فلج . . ) ورواها الكوفي في شرحه 200 / أو لم ينسبها ، وفي اللسان ( شظظ ) 9 / 325 - أورد الأول والثالث والخامس منها ، ونسبها إلى شظاظ وهو لص مشهور من بني ضبة . وجاء في الثالث ( ومن شظاظ فاتح العكوم ) . وأوردها البكري ص 713 بدون نسبة . وجاء في الثالث ( ومن غويث . . ) وفي الرابع ( أبي جردبة ) بالجيم . وقال في الشرح : فلج : موضع في بلاد بني مازن في طريق البصرة إلى مكة .
( * ) عقب الغندجاني على ما أورده ابن السيرافي في هذا المقطع من شعر وشرح بقوله :
« قال س : هذا موضع المثل :قد قاتلوا لو ينفخون في فحمأكثر ابن السيرافي في تفسير هذا البيت لو أصاب الفصّ وطبق المفصل ، فإنه قد ذكر كل شيء فيه ، إلا معنى قوله : ( إن لم تفارقي أبا حردب ) وهو عمدة معنى البيت ، ولا يعرف إلا بعد معرفة القصة . -