تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
أنه يحمي من تبدد من قومه ويطعن أعداءه شزرا . وأبرحت : أتيت بالبرح وهو العجب ، يعني أنه أتى بالعجب في قتاله ، قاتل قتالا عجب الناس منه . والشاهد « 1 » فيه أنه نصب ( فارسا ) على التمييز .

[ النصب بإضمار فعل دون العطف أو الاستئناف - للمعنى ]

272 - قال سيبويه ( 1 / 250 ) قال الأخطل :
لقد حملت قيس بن عيلان حربنا * على مستقلّ للنوائب والحرب ( أخاها إذا كانت غضابا سمالها * على كلّ حال من ذلول ومن صعب ) « 2 »
يريد أن قيس بن عيلان حاربت من يخف عليه أمر الحرب ، ولا يثقل عليه ما ينزل به من نائبة أو عظيمة .
هامش
( 1 ) ورد الشاهد في : المقتضب 2 / 151 والنحاس 70 / ب والأعلم 1 / 299 والكوفي 195 / أ . ( 2 ) البيتان عند سيبويه وقد نسبهما إلى ذي الرمة . وهما للأخطل في ديوانه ص 17 ورواية أولهما فيه :ترى الحلق الماذيّ تجري فضوله * على مستخفّ بالنوائب . . .وجاء صدر الثاني :( أخوها إذا شالت عضوضا سمالها . . )أما صدر الأول كما رواه ابن السيرافي عن الكتاب ؛ فقد ورد في ديوان الشاعر ص 129 في قصيدة أخرى . وهو قوله :لقد حملت قيس بن عيلان حربنا * على يابس السّيساء محدودب الظهروروي البيتان للأخطل في : اللسان ( وجب ) 2 / 295 وأولهما له في : الأغاني 8 / 303 واللسان ( سيس ) 7 / 414