الشاهد « 1 » فيه على إضافة ( الفارجي ) إلى ( باب الأمير ) كما تقول :
الضارب غلام الرجل .
ومعنى الفارجي : الفاتحي ، والمبهم : الذي لا يتّجه لفتحه ، ويتعذر - على من رام - الوصول إليه . والمعنى أنه يمدح قومه ويقول : إن أبواب الأمراء لا تغلق في وجوههم ، والمراد أنهم يصلون إلى الملوك إذا وفدوا إلى الملوك ولا يحجبون عنهم ، لعزهم ومحلّهم في نفوس الملوك .
[ العطف بالرفع ؛ والواو بمعنى ( مع ) ]
200 - قال سيبويه ( 1 / 151 ) قال الشاعر « 2 » :
( وأنت امرؤ من أهل نجد وأهلنا * تهام ، فما النّجديّ والمتغوّر ) « 3 »
الشاهد « 4 » فيه على رفع ( المتغور ) . وقوله : فما النجدي والمتغور : ( ما ) اسم مبتدأ ، و ( النجديّ ) خبره و ( المتغور ) معطوف عليه . ولو نصب ( المتغور ) في قصيدة منصوبة لجاز . كما نقول : ما أنت وقطعة من ثريد .
هامش
( 1 ) ورد الشاهد عند الأعلم 1 / 95 ، وذكر أنه إنما جاز إضافة ( الفارجي ) إلى ( باب ) وفيه الألف واللام لأنه جمع تثبت نونه مع وجود الألف واللام ، ولا تعاقبهما كما تعاقب التنوين .
( 2 ) هو جميل بثينة . جاء ذلك في سيبويه 1 / 151 وفرحة الأديب 66 / أو اللسان ( غور ) 6 / 339 والتذكرة السعدية ق 185 / 4 ص 538
( 3 ) رواه الغندجاني من قصيدة لجميل في : فرحة الأديب 48 / أو سيلي نصه . وروي بلا نسبة في : المخصص 12 / 50
( 4 ) ورد الشاهد في : الكامل للمبرد 1 / 333 والنحاس 47 / ب والأعلم 1 / 151 والكوفي 177 / ب والخزانة 1 / 500