تذكرت أرضا بها أهلها * أخوالها فيها وأعمامها « 1 »
الأعلام : الجبال الواحد علم ، ويجوز أن يريد بالأعلام المنار المنصوبة على الطريق ليستدل بها من يسلك الطريق . يريد أنها سألته عن المكان الذي صارت فيه وهي لا تعرفه لمّا أنكرته ، واستخبرته عن اسمه . وساتيدما « 2 » جبل ، استعبرت : بكت « * » .
هامش
( 1 ) ديوان عمرو ق 16 / 1 - 2 - 3 ص 73 وجاء في البيت الأول : ( قد سألتني . .
عن الأرض التي تنكر . . ) . ورويت الأبيات لعمرو في : فرحة الأديب 20 / أو سيلي نصه . وروي الثاني للشاعر في : اللسان ( دنا ) 18 / 297 وهو بلا نسبة في : المخصص 13 / 86
( 2 ) هو جبل متصل من بحر الروم إلى بحر الهند ، ولا يمر به يوم إلا ويسفك عليه دم فسمي ( ساتي دما ) . البكري 764 واللسان ( دنا ) 18 / 297
( * ) عقب الغندجاني على ما ذكره ابن السيرافي من شرح بعض الألفاظ بقوله :
« قال س : هذا موضع المثل :من لم يسمّن جوادا كان يركبه * في الخصب قام به في الجدب مهزولاكنت قد أعلمتك أن من لم يمارس علم المنازل ؛ لم يفلح في مثل هذا من الشعر . وذلك أن المستفيد إذا لم يعرف ساتيدما أي بلاد اللّه لم يتصور معنى هذا البيت وسبب بكائها ، ومعنى أنها لما فارقت بلاد قومها ووقعت إلى بلاد الروم بكت وندمت على ذلك .
وإنما أراد عمرو بهذه الأبيات نفسه لابنته ، وإنما كنّى عن نفسه بها .
وساتيد ما : جبل بين ميافارقين وسعرت . كذا أخبرناه أبو الندى . وقال عمرو هذا الشعر حين خرج مع امرئ القيس إلى الروم . وقصتهما معروفة » .
( فرحة الأديب 20 / أ )